الاردن تاريخ وحضارة


    العقبة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009
    العمر : 31

    العقبة

    مُساهمة  Admin في السبت أبريل 18, 2009 7:03 am

    تشعر مدينة العقبة الساحلية زائرها بعظمتها وجمالها الأخاذ. وعلى ضفاف البحر الأحمر توجد هنالك سلسلة من الجبال الهادئة والصحراء الأخاذة والتي تنعكس على صفحة الماء الزرقاء. ويبلغ طول خليج العقبة الذي يمتد على طول الجزء الأيمن الشمالي من البحر الأحمر مسافة 180 كيلومترا ويتسع ليصل إلى عرض 25 كيلومترا، وهنالك 27 كيلومترا من الشاطئ تابع للأردن والباقي مشترك مع مصر والعربية السعودية وإسرائيل. ويحصل الزائر على منظر خلاب لشواطئ البلدان الأربعة عند قيامه بجولة في القارب إلى منتصف الخليج. ويعرف خليج العقبة بأنه جنة السائح الزاخرة بالحياة البرية والمغامرات. ويعيش فيه حوالي 110 من أجناس المرجان الناعم، و120 جنسا من المرجان الصلب وأكثر من 1000 نوع من الأسماك. أما مدينة العقبة نفسها فهي ملاذ طبيعي للغطس المائي والغوص أو الاستكشاف العلمي، وهي كفيلة بجعل أي زائر لها مشغولا على الدوام. ويبلغ معدل درجة حرارة الماء في العقبة 23 درجة مئوية مما يتيح للسياح المهتمين بالنشاطات المائية التمتع بماء البحر طيلة أيام العام.

    الحياة البحرية
    إن غياب الطقس العاصف مع وجود التيارات المائية الخفيفة تساهم في صفاء مياه العقبة والذي يعتبر واحدا من الظروف البيئية المميزة للعقبة. وتوفر المياه الدافئة والصافية بيئة مضيافة لنمو المرجان، علاوة على أن مستوى الملوحة المفضل يوفر بيئة أيضا للأنواع الوافرة من أشكال الحياة البحرية.


    الحيود البحرية المرجانية
    على خلاف ما يظنه البعض، فإن المرجان ليس من النبات بل هو من الحيوانات الرقيقة. ونظرا لمعدل النمو البطئ له (حوالي 1 سم/سنة)، فإن المرجان الذي تتم مشاهدته في يومنا هذا في خليج العقبة يعود عمره إلى قرون خلت. وبالإضافة إلى كونه مركز الجذب الرئيسي للسياح، فإن الحيد المرجاني يلعب دورا هاما في دعم بقاء العديد من الأشكال الحياتية. ويتعايش الآلاف من المخلوقات البحرية جنبا إلى جنب في أنظمة بيئية معقدة تتراوح من أنواع لا تكاد ترى الا الأسماك الكبيرة والثدييات. وتوفر المياه الدافئة في العقبة ملاذا رائعا لمجموعة من الأسماك الفريدة ذات الألوان الرائعة. ونظرا لصفاء المياه في العقبة، فإن هذا الطيف الواسع من الألوان يمكن رؤيته بدون الحاجة حتى إلى الدخول إلى الماء. كما ويوجد على شواطئ الخليج مجموعات من السلاحف الودودة التي تمضي وقتها في السباحة بين المجموعات المتماوجة من الأسماك. كما ويمكن في العادة رؤية الحيتان والدلافين وأبقار البحر في الخليج. إن المرجان والأسماك المرجانية والزواحف والثدييات هي جزء يسير من أنواع المخلوقات البحرية العديدة التي تعيش في مياه العقبة. وتأتي الحيوانات الليلية مثل السلطعونات والجمبري والقريدس لتعيش بحثا عن الطعام في ساعات الظلام في الليل.



    الحفاظ على العقبة
    على الرغم من أن خليج العقبة يوفر ملاذا ممتازا لأكثر من ألف من الأنواع الحياتية، إلا أن النظام البيئي البحري الموجود هو هش ومعرض للخطر، فعمليات الصيد الجائر للأسماك والنشاطات الصناعية والتوجهات غير الملائمة للغوص مثل النزول إلى المرجان وإطعام السمك، علاوة على عمليات الرسو اللامبالية التي تعزز من عدم استدامة النظام البيئي للحيد. ويمكن للغواصين المهتمين والسياح وحتى الزائرين العاديين اليوميين للشاطئ المساهمة في حماية هذا الكنز الطبيعي القائم منذ قرون وذلك ببساطة من خلال قوانين المنطق العام الأمر الذي يتيح لهم ولكم المساعدة في المحافظة على الحياة البحرية للعقبة لأجيال قادمة.




    كيف تصل إلى العقبة:
    أسلك طريق المطار السريع، أو طريق الملك السريع واتجه نحو الجنوب. وستقوم شواخص الطرق بتحديد وجهة سيرك. وتبعد العقبة عن عمان حوالي ثلاثة ساعات ونصف بالسيارة. وهنالك رحلات منظمة بالباصات السياحية علاوة على رحلات طيران يومية إلى العقبة. ويمكن أن تستقل تاكسي من مجمع كراجات الشرق الأوسط في جنوب عمان. وتبدأ تلك السيارات رحلتها إلى العقبة حالما تمتلئ بالمسافرين

    /right][justify][img][/img]
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009
    العمر : 31

    كنيسة يوحنا المعمدان

    مُساهمة  Admin في السبت أبريل 18, 2009 7:05 am

    كنيسة يوحنا المعمدان


    اإكتشف منقبوا الآثار المعاصرون في منطقة نهر الأردن بقايا دير بيزنطي يوجد بداخله كنيسة بنيت في عهد الإمبراطور (انسطاسيوس) . ويعتقد انها بقايا بيتابارا كنيسة يوحنا المعمدان ، التي تم اكتشافها على مسافة (300) متراً شرق نهر الأردن في منطقة (زور) وتحيط بها صخور (اللسان) على مسافة (300) متراً الى الشرق .

    وكانت هذه الكنيسة تعتبر من أهم كنائس يوحنا المعمدان على الضفة الشرقية لنهر الأردن . وهي تقع في الموقع التقليدي الذي يعتقد انه تم تعميد السيد المسيح عليه السلام فيها . وقد دلت الحفريات على وجود القناطر والجدران . ويمكن مشاهدة الأرضية الرخامية والفسيفسائية التي تم ترميمها بشكل جزئي .

    كما تم العثور على مواد أخرى مثل الخزف والعملات المعدنية وبلاط الرخام المستعمل في تبليط الأرضية ، وكل هذه تدل على أن الموقع يعود الى الفترة البيزنطية المتأخرة ، ما بين القرنين الخامس والسادس بعد الميلاد .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:36 pm